معاناة جديدة لنقل أسمن امرأة في العالم.. “صلوا عليها في العربية”

معاناة جديدة لنقل أسمن امرأة في العالم.. “صلوا عليها في العربية”

- ‎فيأخبار مصر, سلايدر
33
0

ظلت تعاني من وزن زائد، كان حملًا ثقيلًا لم تستطع حمله، سافرت من شرق الدنيا إلى غربها لتتخلص منه، إلا أن “صدمة بكتيرية” لم تمهلها وقتًا كافيًا لتعيش حياة عادية، كان من الممكن أن تكون سعيدة.

أسرة “إيمان عبدالعاطي” أو أسمن امرأة في العالم، التي عانت لعدة سنوات، اختاروا ألا ينقلوها لمرة أخيرة، من سيارة حملت نعشها، إلى مثواها الأخير، وصلوا عليها واقفين في الشارع، أختاروا ألا يتعبوا أحدًا في نقلها، أو لعل الكيل فاض بهم.

وشيع العشرات جنازة “إيمان عبدالعاطي” المعروفة إعلاميًا بـ”أضخم امرأة في العالم” اليوم الثلاثاء، من مسجد العمري بمنطقة كرموز غربي الإسكندرية.

ووصل الجثمان متأخرًا بعد نحو الساعة من إقامة صلاة الظهر، داخل سيارة مجهزة لنقل الموتى، بحضور عدد من أفراد أسرة إيمان وأصدقائها، وأدى الحضور صلاة الجناز خارج المسجد دون نقل الجثمان من السيارة، أعقبوها بالتحرك سريعًا إلى مقابر العامود حيث توارى الثرى.

وشهدت الجنازة مشادات كلامية بين الحضور وبعض ممثلي وسائل الإعلام، بعد أن رفض المشيعون تواجد الصحفيين وهددوهم بتحطيم أي كاميرا تقوم بالتصوير، ما أدى إلى عدم تمكنهم من تغطية الجنازة.

ووجهت شيماء عبدالعاطي، شقيقة “إيمان” رسالة لمن يرغب في حضور الجنازة عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قائلة: “رجاء اللي عايز يقف جنبنا في الظرف ده بجد، يحترم الخصوصية بتاعتنا في وقت صعب بنمر به، واللي عايز يقدم الخير ييجي بكرة يصلّي على إيمان في مسجد العمري”.

وأصدر مستشفى برجيل بأبو ظبي – الذي استقبل حالة إيمان منذ عدة أشهر بيانًا- قال فيه إن إيمان توفيت فجر اليوم الإثنين، بسبب اختلال وظائف أعضاء الجسم، بما في ذلك الفشل الكلوي.

جدير بالذكر، أن الفتاة السكندرية “إيمان أحمد عبدالعاطي” 36 عامًا، تعاني من وجود خلل في الغدد وهرومونات الجسم، ما تسبب في زيادة وزنها إلى نحو 500 كيلو جرام – قبل خضوعها للعلاج. وجرى نقل إيمان في 25 فبراير الماضي من منزلها بمنطقة سموحة إلى أحد المستشفيات في دولة الهند التي عرضت علاجها بالمجان، قبل أن تتهم شقيقتها الأطباء بالإهمال في علاجها ليتم نقلها إلى أبو ظبي.

واستغرقت “إيمان” شهرين فقط منذ وصولها لأبوظبي، حتى تحسنت حالتها تدريجيًا، وتمكنت من تحريك قدميها، واستخدام ذراعيها في تناول الطعام والشراب، واستطاعت الجلوس في السرير الطبي المخصص لها واستخدام كرسيها المتحرك، ولكن القدر لم يمهلها، وتوفيت بعد ثلاثة أشهر.

 

Facebook Comments