“بالفيديو” تفاصيل “محاكمة القرن”.. والعدلى : لدي أوراق تثبت براءتي و 25 يناير مؤامرة خارجية ضد مصر والوطن العربى

“بالفيديو” تفاصيل “محاكمة القرن”.. والعدلى : لدي أوراق تثبت براءتي و 25 يناير مؤامرة خارجية ضد مصر والوطن العربى

- ‎فيأخبار مصر, سلايدر, عاجل
85
0

460

استأنفت اليوم، محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، محاكمة القرن والمتهم فيها الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه ووزير داخليته حبيب العادلي و6 من كبار مساعديه، حيث دعا الرشيدي النائب العام بإرسال مرافعة النيابة إلى مركز الدراسات القضائية ليكون بداية التدريس ليكون كلام النيابة العامة بعيدًا عن التبكيت والتقريع.

في حين استمع المستشار الرشيدي، لوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي الذي دافع عن نفسه بعد خروجه من القفص.

شرح اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الاسبق المتهم الخامس في القضية المعروفة إعلامياً بـ “محاكمة القرن”، انجازاته في الشرطة، خلال تعقيبه النهائي علي مرافعة النيابة العامة امام محكمه جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، قائلا: “الاتهام الاخطر لي اني تلقيت تكليف من الرئيس مبارك بالقتل ونقل التكليف الى المساعدين لتنفيذ هذا التكليف”، مشيرا الى انه شارك في خدمة البلد منذ عام 1961 حتى 29 يناير 2011.

وقال: “بعد دراسة العلوم الشرطية بكلية الشرطة خدمت البلاد 50 عاما وعاصرت ما بعد ثورة 1952 وعهد محمد نجيب ومحمد عبد الناصر وانور السادات وعهد محمد حسني مبارك شفاه الله وعافاه وبتوفيق من المولى تقلدت عدة مناصب بالوزارة، حيث كنت ضابطًا بالاقسام ثم بالمباحث الجنائية ثم رشحت للمباحث العامة “الامن الوطني حاليا”، واستمررت حتى 1994 حتى عينت نائبًا للجهاز ومساعد اول وزير لسيناء ثم مساعد اول للقاهرة ثم المنطقه المركزية ثم المنطقة المركزية واكتسبت العديد من الخبرات حتى اصبحت وزيرا للداخلية في 17 نوفمبر 1997 و تبوأت هذا المنصب لمدة 14 عاما لم يسبق لوزير داخلية في مصر ان تولى هذا المسئوليه بهذه الوزارة التي تعد من اخطر الوزرات لكثرة اعبائها، وبفضل الله شهدت البلاد استقرارا امنيا شهد له العالم حققنا فيه الكثير من الانجازات التي لا يمكن ذكرها كلها”.

وأوضح العادلي، أنه “هو من أنشأ أكاديمية الشرطة، وأن إرادة الله جعلت منها مكانًا لانعقاد محاكمة القرن، بالإضافة إلى إنشائه معاهد الضباط، وأقام لهم الدورات التدريبية، وحارب تجار المخدرات، حتى أن الأهالي كانوا يلجأون إلى الشرطة لحماية أبنائهم من التعاطي، وواجه التجار عبر الحدود المصرية، وتمكن قطاع الأمن العام وإدارة المخدرات من القضاء على تجار المخدرات في مصر في شهر ونصف، حتى أصبح من النادر أن تحصل على قطعة مخدرات”.
قال حبيب العادلي، أمام محكمة جنايات شمال القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ”محاكمة القرن”، في بداية تعقيبه: “رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري”، مؤكدًا أن “الدفاع سبقه في الدفاع عن المتهمين جميعًا، وأفاضوا في جوانب القضية، وفندوا أدلة الاتهام، تفنيدًا قانونيًّا، بأدلة دامغة، في سنفونية رائعة مظهرة للحق، وبنغمات مختلفة تميزت عن مرافعاتهم في المرة السابقة، بالرغم من توحد المتهمين، وأن الأدلة هي نفس الأدلة، والقانون هو نفس القانون، إلا أن التميز للدفاع، هو أن الله كشف الحق وحقائق الأمور، التي كانت غائبة، وأظهر ظاهر وباطن المتآمرين، وإراد نصرة المظلومين، وجاءت المرافعات كأنها سلاسل من الرحمن، لما كان غائبا عن العقول، وأذهبت المرافعات الشك والريبة من أن يكون المتهمين ارتكبوا الجرائم، واستراحوا بعد أن أظهر الله الحق ببراءة المتهمين”.
وتابع العادلي، “بعد السماح بإذاعة الفيديوهات التي تتعلق بالقضية يوم 18 يونيو الماضي، والتي تكشف ما تعرضت له الشرطة من مآس، ثم جاء تعليق المحامي، علي الجمل، والذي أظهر كل شيء، وبين كيف تعرض رجال الشرطة ومنشآتهم وآلياتهم للتدمير، وأظهر حقائق تلك المؤامرة الخسيسة، التي تعرضت لها البلاد، ورجال الشرطة، وكان رد الفعل لجميع من شاهدوه أنهم كانوا في غفلة، وفي المحاكمة السابقة قدمت مذكرة بالتعليق على الأحداث في شهر فبراير 2012، عما حدث في يناير، وتتضمنت أوراق الدعوى المنظورة، وقلت فيها إن ما حدث في 25 يناير كان حلقة من حلقات مؤامرة خارجية مخططا لها أهداف استراتيجية، كانت تستهدف مصر والوطن العربي، في ما يسمى بـ”الربيع العربي”، الذي كان بداية الانهيار، إلا أن الله سبحانه أنقذ مصر، وكلنا يرى ما يحدث في العراق واليمن وسوريا وليبيا، مما يؤكد أن هذا المخطط كان يشمل الأمه كلها”.
وأشار إلى أن “المخطط كان يشمل عناصر أجنبية تسللوا يوم 27 يناير من الأنفاق في الحدود الشرقية، ونفذ المخطط في 27 و28 يناير، وشوهدت تلك العناصر في مناطق الأحداث كافة، ولم ينصت إليَّ أحد، ومن أنصت لم يرغب في أن يعلم أحد، ومن أنصت وصدَّق لم يعلن خشية الرأي العام”.
ووصف اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، ثورة 25 يناير بأنها مؤامرة ومخطط أجنبي استهدف ضرب استقرار مصر والوطن العربي لتكوين ما يسمى بـ “الربيع العربي”.

وكان قد بدأ العادلى دفاعه عن نفسه قائلا: بسم الله الرحمن الرحيم.. “رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي” ، امين امين امين.

سيادة الرئيس لقد سبقنى المحامون فى الحديث للترافع عنا، وفندوا جميع أدلة الاتهام وجاءت مرافعتهم فى سيمفونية قانونية رائعة مظهرة للحق دامغة للدليل، تميزت عن مرافعتهم أمام الهيئة السابقة رغم أن المتهمين هم ذات المتهمين وأدلة الاتهام والقانون هو ذات القانون، ودفاعهم جاء متميزا الآن لأن الله كشف الحقيقة والمتمردين ونصر المظلوم، فجاءت مرافعاتهم وكأنها سلاسل مضيئة من الرحمن.
واشاد العادلى بالشريط الذى أذاعه المحامى على الجمل والذى صور الانتهاكات والاعتداءات التى تعرض لها رجال الشرطة إبان ثورة 25 يناير.

وأكد أنه بعد مشاهدة هذا الشريط تبين أن الجميع كان فى غفلة عما حدث فى 25 يناير من أحداث، وأنه كان مخططا أجنبيا يستهدف مصر والوطن العربى تحت ما يسمى “الربيع العربى “، والذى كان بداية لانهيار الوطن العربى؛ ولكن الله أنقذ مصر، إلا أن بعض الدول العربية تعرضت للخراب مثل العراق وليبيا وسوريا وهو مخطط شارك فيه عناصر أجنبية تسللوا للبلاد عبر الحدود الشرقية يوم 27 يناير.

وأوضح العادلى انه خدم بجهاز الشرطة 50 عاما وعاصر رؤساء مصر السابقين محمد نجيب وجمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك وتدرج فى المستويات الوظيفية بجهاز الشرطة، حتى وصل الى مساعد اول الوزير للامن ثم مساعد اول الوزير لقطاع مباحث امن الدولة واكتسب العديد من الخبرات حتى اصبح وزير للداخلية فى 17 نوفمبر 1997 وتبوأ هذا المنصب لمدة 14 عاما، موضحا انها من اصعب الوزرات ولم يسبق ان تولى احد هذا المنصب طوال هذه الفترة وشهد العالم بأن مصر حققت استقرارا امنيا لا مثيل له وحقق ورجال الشرطة العديد من الانجازات، وحاربت الارهاب الاسود الذي امتد ايضا الى محاربة ارهاب الفكر من خلال الاصلاح الفكرى لتصحيح افكار الجماعات الارهابية وحققت تلك المصالحة نجاحا مبهرا أدى الى ان 93% من المعتقلين تم اخلاء سبيلهم.

والتمس دفاع العادلى فتح باب التعليق لهم مرة اخرى يوم الاربعاء بعد تعقيب مبارك ونجليه ووافقت المحكمة، وأكد العادلى للمحكمة بأن لديه أوراقًا ويستند لهذه الاوراق في الدفاع عن نفسه.

وأمرت المحكمة باخراج العادلي من قفص الاتهام ليتمكن من سماعه بشكل واضح بصحبة رجال

Facebook Comments

‎إضافة تعليق