“الاهرام” ميدو ماشي.. ماشي

“الاهرام” ميدو ماشي.. ماشي

- ‎فيرياضة, سلايدر
59
0

136774_0

الاهرام الرياضى :

في نادي الزمالك الكثير من القضايا المهمة والملفات الغامضة التي لابد من رصدها والوقوف عندها لتوضيح الصورة وكشف مايدور من تفاصيل داخل الغرف المغلقة، والإجابة عن التساؤلات وعلامات الاستفهام التي تدور في رءوس الناس، من نوعية هل أحمد حسام ميدو باقٍ مع البيت الأبيض؟ أم أن هناك أشياء ومواقف أخري تدور في الكواليس؟
وهل هناك أسماء مرشحة لخلافة ميدو؟

وهل المسئولون في ميت عقبة رشحوا بعض الأسماء لقيادة الفريق الأبيض؟

.. وهل الفريق يواجه مطبات صعبة وقاسية في دوري المجموعات الأفريقية في ظل العدد الكبير من الصفقات الجديدة؟

.. وأزمة عبدالواحد السيد مع المدير الفني هل هي في حاجة إلي برنامج المسامح كريم؟

.. ولماذا تراجع الجهاز الفني عن مواقفه مع المبعدين؟

.. كل هذه الأمور والأحداث تعالوا نفتش عنها في كواليس البيت الأبيض للوصول إلي الحقيقة.. لا أحد ينكر أن أحمد حسام ميدو يعيش أحسن حالاته النفسية والمعنوية في ميت عقبة.. وهي مشاعر لا يمكن إغفالها أو تجاهلها لكونها مشاعر النصر ومشاعر الفرحة بالوقوف علي منصة التتويج واستلام بطولة كأس مصر وهي البطولة التي يعتبرها ميدو الأهم والأكبر بالنسبة له علي المستوي الشخصي، لكونها أول العنقود في بداية مشواره القصير جدًا مع عالم التدريب.. كما أنها بطولة لها طعم ومذاق خاص بالنسبة للمدير الفني،

والسبب هو أنها جاءت بشق الأنفس وتحققت بعد معاناة كبيرة ومطبات صعبة، فقد سبقها الفشل في بطولة الدوري والحصول علي المركز الثالث بعد انتهاء الدورة الرباعية التي لم يفز الفريق فيها سوي مرة واحدة، وكان الفوز علي فريق بتروجت.. ودائمًا يكون الفشل مرّ المذاق، والنجاح الذي يأتي بعده تكون له حلاوة خاصة جدًا، لا يشعر بهذه الحلاوة سوي أصحابها.. والحصول علي بطولة كأس مصر فرض نوعًا من الحرج الكبير علي مجلس إدارة النادي، الذي كان يتفق أعضاؤه قبل نهائي بطولة كأس مصر علي الاستعانة بمدير فني جديد لقيادة الفريق في الموسم الجديد، وهو الأمر الذي لم يختلف عليه أحد في المجلس.

ولكن كان لابد من الانتظار بعض الوقت من أجل الاحتفال ببطولة الكأس والفوز بها للمرة الثانية علي التوالي، وهو أمر نادر الحدوث في الزمالك، وأن تظل الجماهير في حالة فرح بالفريق والجهاز الفني ومجلس الإدارة، ولا مانع من الكلام علي تجديد الثقة في أحمد حسام ميدو من باب التقدير والاحترام، وظهور مجلس الإدارة بمظهر حضاري في هذه المسألة.. وهو ما حدث بالفعل عقب الجلسة التي عقدها مجلس الإدارة الأسبوع الماضي بعد الفوز بالكأس،

وإن كانت التفاصيل في هذه الجلسة لا تعني أن بقاء أحمد حسام ميدو بات حتميًا وبصفة نهائية.. وأن الإعلان عن تجديد الثقة أمر تفرضه الظروف العاجلة جدًا، وهي ارتباط الفريق بمهمة رسمية لا تقل أهمية عن إنجاز بطولة كأس مصر، وهي اللعب في دوري الأبطال الأفريقي، ومواجهة مازيمبي وفيتاكلوب والهلال السوداني، وأن فرص الفريق في بلوغ النهائي الأفريقي كبيرة جدًا، ولابد من الحفاظ علي هذه الفرص.

والتمسك بهذه الفرص لا يعني مطلقًا أن أحمد حسام ميدو مستمر مع نادي الزمالك في الموسم الجديد.. وهناك أصوات في مجلس الإدارة تري أنه من الأفضل والأحسن أن يرحل المدير الفني وهو منتشٍ بالفوز ببطولة كأس مصر وقبل الوقوع في كبوة جديدة في ظل الكبوات الكثيرة التي مر بها الفريق مع المدير الفني.. وترشح هذه الأصوات أسماء كثيرة لخلافة ميدو منها حسام حسن الذي يعترف بمفاوضات نادي الزمالك معه، ويعترف باتصال المستشار مرتضي منصور رئيس النادي به، والكلام معه في أمور قيادة الزمالك في المرحلة المقبلة، وأن هذه الاتصالات حدثت بعد تجديد عقد حسام حسن مع الاتحاد الأردني لكرة القدم، وتمسك الأردنيين به لقيادة منتخبهم ومواصلة المشوار معه.. وحين يقول حسام حسن لا أستطيع أن أرفض طلبًا لنادي الزمالك، فهذا مؤشر علي العلاقة القوية جدًا التي تربطه بالمستشار مرتضي منصور، الذي لا يُخفي حبه وتقديره لحسام حسن..

كما أن بعض أعضاء مجلس الإدارة قدموا شهاداتهم في مسألة ترشيح حسام حسن لقيادة الزمالك.. وكانت الشهادة في مصلحة حسام حسن وتشير إلي خبراته ونضجه الكبير في عالم التدريب، وأنه بات واحدًا من المدريبن الأكفاء فضلاً عن روحه القتالية وحماسته التي ينقلها إلي اللاعبين وهو أمر مطلوب في نادي الزمالك.

ورغم الاتفاق علي ترشيح حسام حسن وعدم الخلاف عليه فإن ظروف ارتباطه بالمنتخب الأردني وتجديد عقده معه فرضت علي المسئولين في ميت عقبة البحث في ترشيحات أخري.. ومن هذه الترشيحات هناك أربعة مدربين أجانب، توجد ملفاتهم حاليًا علي طاولة مجلس الإدارة والمدربين الأربعة من رومانيا وفرنسا والبرتغال والبرازيل.. ويُعد المدرب الروماني هو الأفضل والأحسن حسب السيرة الذاتية والإنجازات التي حققها مع الفرق التي عمل معها.

والبعض في مجلس الإدارة يرغب في عودة البرتغالي جورفان فييرا المدير الفني الأسبق للفريق والمنتخب الكويتي حاليًا، ومبرراتهم أن أي مدرب يعمل في الزمالك، ويرحل ثم يعود يكون الفشل في انتظاره بعد العودة مثلما حدث مع البرازيلي كابرال والألماني أوتوفيستر.. كل هذه الترشيحات والكلام مع المدريبن وقراءة ملفاتهم في الغرف المغلقة تشير إلي أن أحمد حسام ميدو ماشي.. ماشي من ميت عقبة وأن الأمر ما هو إلا مسألة وقت.

والإجابة عن أزمة عبدالواحد السيد هي أن أحمد حسام ميدو هو المسئول الأول عن هذه الأزمة التي لم يتوقعها أحد. خاصة أن عبدالواحد السيد قدم الكثير للمدير الفني وكان يدعمه ويسانده داخل وخارج الملعب، ويساعده في حل الكثير من الأزمات، ويصر ميدو علي وجود عبدالواحد السيد معظم الوقت، وكان عبدالواحد السيد أمينًا مع المدير الفني لأبعد الحدود.. وحين تحدث عبدالواحد السيد عن الدفاع الضعيف وعدم قدرة الجهاز الفني علي حل أزمة الدفاع المزمنة.. كان رد ميدو قاسيًا وفيه نوع من الانتقام تجلي في التضحية بالحارس الكبير وتقديمه كبش فداء للفشل في مباراتي النادي الأهلي وسموحة في الدورة الرباعية للدوري، وخروج الفريق من البطولة خالي الوفاض.

فطلب ميدو من مجلس الإدارة الاستغناء عن عبدالواحد السيد بتهمة عدم الصلاحية وكبر السن.. وهذا الموقف لم يمر مرور الكرام وتباري بعض أعضاء مجلس الإدارة في الدفاع عن الحارس ودرء الظلم عنه، مثل المهندس هاني زادة وأحمد مرتضي منصور والمستشار أحمد جلال إبراهيم.. فضلاً عن دفوع أيمن طاهر مدرب حراس المرمي.

والمستشار مرتضي منصور رئيس نادي كانت له كلمة حق في عبدالواحد السيد تمثلت في حرصه علي حضور عبدالواحد السيد نهائي بطولة كأس مصر واستلام الكأس، وهو الأمر الذي أغضب ميدو وجعله لا يظهر في الصورة، ويغيب عن المشهد غضبًا من وجود عبدالواحد السيد الذي تلقي وعدًا من بعض أعضاء مجلس الإدارة بالجلوس مع رئيس النادي في الأيام المقبلة لوضع النقاط علي الحروف في علاقته بالنادي، كما أن الكثيرين في المجلس يرون لابد من تكريم عبدالواحد السيد بالبقاء في النادي لمدة موسم واحد وعدم الاستغناء عنه بهذه الطريقة المهينة وأن إنجازات عبدالواحد السيد مع الفانلة البيضاء أكبر من تاريخ ميدو مع نادي الزمالك.. وحول وجود أزمة في مشوار الفريق الأفريقي.

هناك مشكلة لا ينكرها أحد في ظل الصفقات الجديدة والاستغناء عن اللاعبين وهي المشكلة التي جعلت ميدو يتراجع عن مواقفه مع لاعبين كان قد وضعهم في قائمة المبعدين مثل إسلام عوض الذي تنازل عن حقوقه القديمة وجدد عقده مع النادي، وعودة أحمد عيد عبد الملك للفريق بعد انتهاء الإعارة لأهلي بنغازي، وتجديد عقده مع الزمالك أيضًا.. والأماكن الشاغرة أسهمت في حل المشكلة والتي سمحت بقيد كل أحمد الشناوي وأحمد دويدار وخالد قمر محمد كوفي من

Facebook Comments

‎إضافة تعليق