“الزمالك” فى لقاء الفرصة الأخيرة اليوم أمام “فيتا كلوب” بالإسكندرية

“الزمالك” فى لقاء الفرصة الأخيرة اليوم أمام “فيتا كلوب” بالإسكندرية

- ‎فيأخبار مصر, رياضة, سلايدر
110
0

IMG_8657-604x390

يخوض فريق الكرة الأول بنادى الزمالك، فى الثامنة والنصف مساء اليوم، على ملعب إستاد الإسكندرية، أهم مبارياته الأفريقية فى فى إطار مباريات الجولة الخامسة من دورى الأبطال، عندما يستضيف فيتا كلوب بطل الكونغو، متصدر المجموعة الأولى برصيد سبعة نقاط، مقابل أربع نقاط للأبيض وضعته فى نهاية جدول الترتيب، خلف مازيمبى الكونغولى (سبع نقاط) والهلال السودانى (أربع نقاط).
وتأتى أهمية مباراة اليوم بالنسبة للقلعة البيضاء لأنها تحمل الأمل الوحيد، والأخير للفريق، للحفاظ على حظوظه فى الاستمرار بالمنافسة والحصول على إحدى بطاقتى التأهل إلى الدور قبل النهائي، فالفوز وحده هو الذى يضمن للفريق الاستمرار فى المنافسة ووقتها يرتفع رصيد الفريق إلى سبع نقاط وتتبقى له آخر المواجهات فى الخرطوم مع الهلال السودانى ووقتها يضمن الفوز للزمالك التأهل إلى قبل النهائى لارتفاع رصيده إلى عشر نقاط.

ومن الناحية النظرية وبحسابات الورقة والقلم يمكن الجزم بأن الزمالك قادر على تخطى منافسه اليوم وبسهولة والحصول على النقاط الثلاث ومواصلة مشواره بنجاح، ولعل أهم الدلائل هى أن الفريق الذى خاض أول لقاءات البطولة فى مرحلة دورى الأبطال وخسر من فيتا كلوب بغرابة لم يعد موجودا منه سوى القليل وتم تدعيم الصفوف بلاعبين على مستوى عال سوف يدعمون الفريق فى لقاء اليوم، بالإضافة إلى وجود جهاز فنى جديد بقيادة حسام حسن والذى يخوض أولى مبارياته الرسمية مع الفريق اليوم، وبطبيعة الحال فإن حافز البداية الجيدة يراود الجهاز الفنى وبالتالى شحن اللاعبين معنوياً ونفسياً لتخطى منافس اليوم وعدم فقدان الأمل، بالإضافة إلى إقامة اللقاء على ملعب الفريق ووسط جماهير حتى ولو قليلة.

ولكن هذه المعطيات والمعايير تختلف فى التطبيق العملى خاصة وأن الزمالك يلتقى اليوم مع المرشح الأول لصدارة المجموعة والتأهل إلى الدور قبل النهائى وبالتالى فإن طموحات الضيوف ستكون فى أعلى مراحلها وسيطمع هو الأخر فى الفوز أو على الأقل تحقيق التعادل فهو بالنسبة له أفضل من الخسارة، وهنا تأتى معطيات مختلفة للمباراة ما بين دوافع الزمالك وأهداف الضيوف، وستكون بطبيعة الحال الأفضلية لمن ينجح فى فرض أسلوبه أو استغلال الفرص التى سيصنعها، لأن مثل هذه المباريات تندر فيها الفرص وتكون صناعتها هى بداية الطريق للنجاح.

وتعد المباراة اختبار البداية للتوأم حسن الذى يضع جمهور الزمالك ثقته فيه لإعادة الفريق لمنصات التتويج الأفريقية.

وشهدت الأيام القليلة الماضية فى معسكر إعداد الزمالك، حالة انضباط وثقة وتفاؤل شديدة، بعدما نجح الجهاز الفنى فى شحن معنويات فريقه بفضل إجادته التعامل النفسى مع لاعبيه، مما انعكس على أداء اللاعبين فى التدريبات، رغم وجود بعض الغيابات مثل حازم إمام الذى يعتبر أهم عناصر الجبهة اليمنى والذى نفذ عقوبة الإيقاف من الكاف، وعودة لاعبين من الإصابة أمثال محمد إبراهيم صانع اللعب أو ياسر إبراهيم قلب الدفاع، ولكن الفريق لا يقف على لاعب.

أما أهم صعوبات اللقاء، فهى أن الفريق يخوض اللقاء بقائمة إجبارية من 17 لاعبا بعد عودة أحمد توفيق من الإيقاف، بسبب الالتزام بالقائمة الإفريقية بعد رحيل عناصر عدة مقيدة أفريقياً، بالإضافة للغيابات والإصابات.

ويعلم حسام حسن، جيداً صعوبة موقف فريقه لذلك فقد أكد أن مواجهة اليوم ليست سهلة بالمرة وأنه سيلتقى مع فريق صعب المراس ويكفى أنه متصدر المجموعة، وقال إن المباراة ستشهد صعوبات مختلفة على لاعبيه سواء بسبب موقف الزمالك فى المجموعة والضغط النفسى الواقع على لاعبيه وضرورة تحقيق الفوز من أجل الاستمرار فى الحفاظ على الأمل والتأهل لقبل النهائي، أو بسبب الغيابات وخوض اللقاء بقائمة اضطرارية.

ولكن حسام عاد وأكد أنه يثق فى لاعبيه وقدرتهم على تخطى منافسهم وأشاد بالوجوه الجديدة التى دعمت القائمة.

ومن واقع تدريبات الفريق فى معسكر الإسكندرية، سوف يعتمد الفريق على خطة هجومية ضاغطة، من أجل اختراق دفاعات المنافس وتصدير القلق للاعبيه من خلال هدف مبكر، كأفضل سيناريو رسمه الجهاز الفني، معتمداً على اختراقات الأجناب عن طريق عمر جابر يميناً والذى سيكون المرشح الأول لتولى هذه المهمة رغم منافسة حمادة طلبه لشغل الجهة اليمنى، أو من اليسار عن طريق محمد عبد الشافي، أو من العمق عن طريق مؤمن زكريا أو محمد إبراهيم أو يوسف أوباما أو انطلاقات الوسط المهاجم الذى سيشكل رمانة ميزان الهجوم مع وجود خالد قمر فى الهجوم. وبغض النظر عن الأسماء التى ستخوض اللقاء، فإن الفريق يحتاج إلى مقاتلين أوفياء للفانلة البيضاء للحفاظ على حظوظه فى البطولة وإسعاد جماهيرهم التى تقف خلفهم رغم حرمانها من الحضور بسبب شغب البعض والظروف الأمنية بشكل عام.

Facebook Comments

‎إضافة تعليق