هجوم مدنى وسياسى واسع على مرافعة “مبارك” اليوم.

هجوم مدنى وسياسى واسع على مرافعة “مبارك” اليوم.

efb6aa3b-e0c8-4cb0-85bf-073dc36decf9_16x9_600x338

 كلمة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك بمحاكمة القرن اليوم،تسبب فى استنكار مدنى وسياسى واسع, فاستنكرت قيادات الأحزاب والحركات الثورية مؤكدا أنه خطاب عاطفى من الدرجة الأولى وليس له علاقة بصلب القضية و الاتهامات الموجهة إليه.

وأكد شادى الغزالى حرب عضو المكتب التنفيذى لتيار الشراكة الوطنية أن الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك خرج بخطاب عاطفى وذكّر الجميع بخطابه فى يوم 1 فبراير ، وهو أبعد ما يكون عن المرافعة القانونية بل هو خطاب سياسى عاطفى.

ولفت الغزالى حرب فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، إلى أنه فى الوقت الذى يستخدم مبارك فيه كعادته التيارات الإسلامية كفزاعة تبيح الديكتاتورية، فإنه تناسى أن هذه التيارات كبرت وترعرعت شعبيًا واقتصاديًا فى عهده ضمن إطار صفقات عديدة عقدها معهم، مشيرا إلى أن اليوم كان المشهد الأخير من مسرحية طويلة الهدف الأساسى منها – حسب وصفه – هو تهيئة الرأى العام بقبول الإفراج عن مبارك وتمهيدا للخلاص من ذكرى ثورة 25 يناير التى كانت كابوسًا على النظام.

وقال الغزالى: “على الجميع أن يدرك أن الشعب لن يتم خداعه بهذا الأسلوب العاطفى ومن عاش فى ظل ظلمه وخداعه لن يقبل بذلك، بل قد يؤدى ذلك المشهد لإدراكه أكثر بأن ما يحدث الآن هو عودة لنظام مبارك”.

من جانبه، قال فريد زهران نائب رئيس الحزب المصرى الديمقراطى إن التهم الموجهة للرئيس السابق محمد حسنى مبارك ولوزير داخليته حبيب العادلى لا توجه لرئيس حى أو ضابط فاسد إنما كان ينبغى أن توجه له تهم حقيقية على سبيل المثال مسئوليته المباشرة عن إدارة العملية الانتخابية فى 2010″.

بينما قال طارق تهامى مساعد رئيس حزب الوفد لشئون الشباب إن الرئيس الأسبق كان أكثر هدوءًا ورزانة من محاميه فريد الديب خلال دفاعه عن نفسه اليوم أمام المحكمة مشيرا إلى أن خطابه كان موجهًا للمصريين بقدر أكبر من توجيهه إلى هيئة المحكمة.

وأكد تهامى أن مبارك لم يتطرق للدفاع عن نفسه ولم يشرح ما حدث خلال ثورة 25 يناير ولم يناقش صلب القضية بل اكتفى بتبرئة نفسه أمام المصريين مشيرا إلى أنه أعلن احترامه للقانون والدستور الحالى الذى يعترف بثورة 25 يناير.

Facebook Comments

‎إضافة تعليق