من هم قادة كتائب القسام الثلاثة الذين قتلوا في غارة اسرائيلية

من هم قادة كتائب القسام الثلاثة الذين قتلوا في غارة اسرائيلية

- ‎فيسلايدر, سياسة, عرب وعالم
72
0

140821082125_qassam_leaders_512x288_bbc_nocredit

سى ان ان العربية :

قالت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إن غارة جوية إسرائيلية قتلت ثلاثة من كبار قادتها العسكريين في قطاع غزة الخميس، في أوضح إشارة حتى الآن إلى أن إسرائيل تركز هجومها على من يقودون الهجمات من القطاع.

وقالت حماس التي تسيطر على قطاع غزة إن القادة هم محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم وأضافت أنهم قتلوا في قصف منزل في رفح بجنوب القطاع.
وقال أوفير غندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن جهاز الأمن الداخلي، الشاباك، والجيش الإسرائيلي استهدفا مبنى في رفح كان يمكث فيه رائد عطار، ومحمد أبو شمالة، وهما من أكبر القادة في الجناح العسكري لحركة حماس، بعد استخبارات مكثفة أدت إلى العثور على هذين القائدين الكبيرين والتأكد من مقتلهما.
ولم يذكر المتحدث شيئا عن محمد برهوم الذي كان – فيما يبدو – في المكان نفسه.
وقال سامي أبو زهري، الناطق باسم حماس، إن “اغتيال قادة القسام في رفح هو جريمة إسرائيلية كبيرة لن تفلح في كسر إرادة شعبنا أو إضعاف المقاومة، وستدفع إسرائيل الثمن”.

من هم القادة الثلاثة؟

يقول الموقع الرسمي لكتائب القسام إنهم من الرعيل الأول.

محمد إبراهيم صلاح أبو شمالة “أبو خليل”

من مواليد 1974، وهو عضو المجلس العسكري العام لكتائب القسام، ومن مؤسسي كتائب القسام في منطقة رفح، بحسب ما تقول حركة حماس.
وتقول الكتائب إنه قاد العديد من العمليات “الجهادية” وعمليات ملاحقة وتصفية “العملاء” في الانتفاضة الأولى، وشارك في ترتيب صفوف كتائب القسام في الانتفاضة الثانية، وعُين قائداً لدائرة الإمداد والتجهيز، وأشرف على العديد من العمليات الكبرى مثل عملية براكين الغضب ومحفوظة وحردون وترميد والوهم المتبدد، كما كان من أبرز القادة في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.
وتولى قيادة جميع عمليات حماس في القطاع الجنوبي، وفي منطقة رفح وخان يونس.
كان عضوا قديما في القيادة العسكرية لحركة حماس وبدأ مشواره في بداية التسعينيات مع كل من محمد الضيف ورائد عطار.
وكان أبو شمالة – بحسب ما ذكرته إسرائيل – ضالعا في تخطيط وقيادة العشرات من العمليات الخطيرة، منها:
(1994) قتل ضابط إسرائيلي في منطقة رفح.
(2004) شارك في تخطيط عمليات من خلال حفر أنفاق مفخخة.
(2006) يونيو/حزيران خطط عملية في منطقة كرم أبو سالم، قتل فيها جنديان، وخطف فيها غلعاد شاليط.
(2008) مايو/أيار، دبر العملية التي وقعت في معبر كرم أبو سالم، حيث فجرت عربات جيب وسيارات مفخخة، أدت إلى إصابة 13 جنديا.
كان ضالعا في عملية الجرف الصامد بتسلل 13 حمساويا عن طريق نفق إلى منطقة سوفا.

رائد صبحي أحمد العطار “أبو أيمن”

من مواليد 1974، وهو قائد لواء رفح، وعضو المجلس العسكري العام لكتائب القسام، ومن أكبر القادة في الجناح العسكري لحركة حماس.
كان رفيق درب محمد أبو شمالة في كل المحطات منذ التأسيس والبدايات، إذ شارك – كما تقول حماس – في “العمليات الجهادية” وملاحقة “العملاء” في الانتفاضة الأولى ثم في تطوير بنية الجهاز العسكري في الانتفاضة الثانية.
وتولى قيادة لواء رفح في كتائب القسام وكان عضواً في المجلس العسكري العام، وقد شهد لواء رفح تحت إمرته – كما يقول الفلسطينيون – الجولات والصولات مع الاحتلال وعلى رأسها حرب الأنفاق وعملية الوهم المتبدد.
وكان له دوره الكبير في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.
وتقول إسرائيل إنه كان مسؤولا عن حفر الأنفاق الهجومية إلى كرم أبو سالم وسوفا، وتشكيل قوات النخبة وتهريب الأسلحة من سيناء.
وأدى دورا بارزا في عدد من العمليات الخطيرة التي ارتكبت خلال السنوات الأخيرة، بما فيها:
(1994) يوليو/تموز، شارك في عملية على الحدود الإسرائيلية المصرية أودت بحياة ضابط إسرائيلي.
(2001) سبتمبر/أيلول، شارك في تخطيط وتنفيذ تفجير موقع عسكري إسرائيلي أودى بحياة 4 جنود.
(2002) يناير/كانون الثاني، شارك في تخطيط عملية اقتحام لموقع عسكري إسرائيلي قرب معبر كرم أبو سالم أودت بحياة 4 جنود.
(2006) يونيو/حزيران، خطط وقاد عملية في قطاع كرم أبو سالم أودت بحياة جنديين، وخطف فيها الجندي غلعاد شاليط.
شارك في عمليات أخرى ضد جنود الجيش الإسرائيلي في إطار عملية الجرف الصامد.

محمد حمدان برهوم “أبو أسامة”

وهو من أوائل المطاردين في كتائب القسام وهو رفيق درب محمد أبو شمالة ورائد العطار، طورد من قبل القوات الأمنية الاسرائيلية في عام 1992م ونجح بعد فترة من المطاردة في السفر إلى الخارج سراً وتنقل في العديد من الدول، ثم عاد في الانتفاضة الثانية إلى القطاع.

Facebook Comments

‎إضافة تعليق