“العبادي” يطالب بالتحقيق بعد مقتل 70 في مجزرة “بديالى”.

“العبادي” يطالب بالتحقيق بعد مقتل 70 في مجزرة “بديالى”.

- ‎فيسلايدر, سياسة, عرب وعالم
85
0

dc070_140811124621_haider_al-ibadi__624x351_ap

الحدث العربية:

دان رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي المجزرة التي ارتكبها مسلحون في احد المساجد بالعراق، في وقت أعلن نواب عن محافظة ديالى مقاطعتهم لتشكيل الحكومة الجديدة.
يأتي ذلك بعدما قتل 70 شخصاً على الأقل، وأصيب العشرات في هجوم داخل مسجد مصعب بن عمير في قرية إمام ويس، في محافظة ديالى العراقية، بحسب مصادر أمنية.
وطالب العبادي بإجراء تحقيق سريع حول الهجوم، كما ناشد العراقيين التوحد في وجه المتربصين بهم.
ويرى مراقبون أن المجزرة تستهدف بدرجة أولى عرقلة تشكيل حكومة القادم الجديد حيدر العبادي خلفا لنوري المالكي.
وقالت النائبة العراقية، ناهدة الدايني، إن ميليشيات شيعية شنت الهجوم على المسجد، انتقاما لتعرض عدد من قيادييها لهجوم، غير أن ضباطا في الجيش اتهموا تنظيم “داعش” بمهاجمة المسجد، انتقاما من أهالي القرية الذين رفضوا مبايعة التنظيم.
وكان محافظ ديالى حمل قوات الأمن في المحافظة مسؤولية الهجوم، خاصة بعد أن وضعت المحافظة خطة محكمة لحماية المساجد.
وطالب الحراك الشعبي في المحافظات الست المنتفضة العبادي بتقديم تطمينات عاجلة وعملية للسنّة.
وفي واشنطن، دانت الولايات المتحدة بقوة الجمعة الهجوم “العبثي والبغيض” على المسجد السني، مجددة دعوتها جميع القادة العراقيين إلى التصدي معا للتطرف.
وتضاربت الأنباء حول وسيلة الهجوم، حيث قال العميد سعد، المتحدث باسم وزارة الداخلية، لوكالة “فرانس برس”، إن “عبوة ناسفة انفجرت بمتطوعي الحشد الشعبي قرب مسجد مصعب بن عمير في ناحية حمرين. ووقع إطلاق نار عشوائي بعد التفجير”، بينما أكدت مصادر أمنية محلية لوكالة “فرانس برس” أن “مسلحين اقتحموا مسجد مصعب بن عمير في قرية إمام ويس، وأطلقوا النار على المصلين”.
ومن جهته، أكد ضباط في الجيش أن “أربعة مسلحين ينتمون إلى داعش، بينهم انتحاري، هاجموا المسجد انتقاما من سكان القرية الذين رفضوا مبايعتهم”. وقال ضابط في استخبارات الجيش، إن “الانتحاري فجر نفسه وسط المسجد، فيما قام المسلحون الثلاثة بإطلاق النار على الفارين من الانفجار”.
وأكد أن “عناصر الشرطة والعشائر حاولوا مطاردتهم، لكن عبوات ناسفة انفجرت بهم”.
يشار إلى أن ديالى تعتبر عراقا مصغرا، كونها تضم خليطا من القوميات والأديان والمذاهب التي تعيش في أرض الرافدين.

Facebook Comments

‎إضافة تعليق