الذكرى الثامنة على رحيل سفير الحارة المصرية “نجيب محفوظ”

الذكرى الثامنة على رحيل سفير الحارة المصرية “نجيب محفوظ”

naguib-mahfouz-1772

يوم 11 ديسمبر 1911، جاء إلى الدنيا من قلب الحارة المصرية بحى الجمالية.. يوم 30 أغسطس 2006، رحل عن دنيانا ودفن فى قلب القاهرة القديمة..وعبر عمر امتد إلى أكثر من 94 عاما.. نقل نجيب محفوظ نبض وضمير الإنسان المصرى فى روايات لخصت تاريخ مصر الاجتماعى والسياسي..
ورصدت واقع وأحلام المواطن البسيط، ونضال المصريين من أجل الحرية.. كما فى الثلاثية على سبيل المثال. إبداعات محفوظ امتدت إلى تاريخ البشرية جامعة العمق والبساطة فى عبقريته »أولاد حارتنا« فاستحق محفوظ نوبل الآداب عام 1988.

رواياته التى تمت ترجمتها إلى عشرات اللغات فقرأها ملايين البشر حول العالم فجعلته حقا »سفير الحارة المصرية إلى العالم«.

مساء أمس الأول احتفل المثقفون بالذكرى الثامنة لرحيل أحد رموز الأدب الإنساني.. وفى الندوة التى أقيمت بالمجلس الأعلى للثقافة، قال الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة إن محفوظ أول من أشار إلى قيم العدل والخير والجمال والمثل العليا فى »السكرية« آخر حلقات الثلاثية.. كما كان مناصرا دائما للثورة بمعنى التطور الدائم، كما ظهر ذلك فى »أولاد حارتنا«، و »رادوبيس« التى تحدثت عن الملك اللاهي.

وكانت خلفيته الدينية الإيمانية العميقة واضحة فى كل أعماله خاصة الفلسفية.. وكان الله والإنسان والعالم ثلاثة أركان ثابتة فى رؤيته الإبداعية للعالم.

ورغم رحيل نجيب الإنسان قبل 8 سنوات.. فإن نجيب المبدع مازال حيا ملهما.

Facebook Comments

‎إضافة تعليق